شبكة الفتح الإعلامية

الخميس، 30 ديسمبر 2010

مليشيات حماس تصعد من حملتها باختطاف قيادات الحركة بالقطاع وتحتجزهم مع معتقلين بقضايا المخدرات

غزة / الفتح / لن ينتهي مسلسل الاجرام اليومي الذي تمارسه مليشيات حماس بحق قيادات وكوادر حركة فتح في كافة اقاليم ومناطق قطاع غزة بل يزداد يوما بعد يوم .
 
ومع اقتراب الذكري السنوية لانطلاقة حركة فتح التي تصادف في الاول من يناير من العام 2011 صعدت مليشيات حماس من حملتها لتطال كل من هو فتحاوي حيث قامت بحملة استدعاءات طالت كافة اعضاء لجان الاقاليم وكافة لجان المناطق التنظيمية .
 
وتمنع مليشيات حماس حركة فتح في غزة من القيام باي مظاهر احتفالية بذكري انطلاقة الثورة الفلسطينية وداهمت تلك المليشيات بيت عزاء شهيد لحركة فتح سقط شرق غزة لرفعهم رايات الحركة على بيت العزاء .
 
وقالت مصادر في حركة فتح ان مليشيات حماس ما زالت تعتقل عدد كبير من قيادات الحركة في اقاليم القطاع وتمارس بحقهم سياسة الاذلال والتعذيب وتحتجزهم في سجونها الجنائية مع المجرمين وتجار المخدرات وعرف منهم عماد عبد الوهاب وعلي نصر وهشام الغول والاخوين نائل شعت وياسر شعت ومحمود شعت ويوسف لافي وجميعهم من محافظة رفح حيث تم  نقلهم  من مقر مليشيات الامن الداخلي الي زنازين شرطتها بمدرسة القدس .
 
الى جانب ذلك مازالت مليشيات حماس تستدعي عدد كبير من قيادات حركة فتح باقليمي شرق وغرب غزة واقليم الشمال وخانيونس والوسطي بهدف اذلالهم حيث يتوجهون الى مقرات مليشيات حماس منذ الصباح وحتي نهاية اليوم دون ان يقوم احد بمسائلتهم او الانتباه لهم على ان يعودوا باليوم التالي .
 
وتعبر هذه الخطوات التي تقوم بها حماس ومليشياتها بحق قيادات فتح باقطاع عن النوايا غير الصادقة لتلك الحركة اتجاه ملف المصالحة وانهاء الانقسام بين شطري الوطن .
 
ويري مراقبون ان حماس لا تريد التوقيع على ورقة المصالحة لان من يريد انهاء الانقسام عليه ان يقوم بخطوات تمهيدية لتهيئة الاجواء للمصالحة وما تقوم به حماس هو عبارة عن حالة من التصعيد التي قد تنهي كل شي يتعلق بالمصالحة ويدلل على انها تريد ان تبقي قطاع غزة تحت سيطرتها وتبقي الوضع على ما هو عليه بل وتسعي الى زعزعة الامن بالضفة الغربية في محاولة منها لنقل تجربة غزة الى الضفة .
 
وكانت الاجهزة الامنية في الضفة الغربية كشفت مؤخرا عن خلايا ومخزن للسلاح تابع لحماس كانت تنوي اغتيال محافظ نابلس والتحضير لعملية انقلاب جديد في الضفة الغربية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق