الفتح / صرح مصدر امني فلسطيني مسؤول، اليوم، تعقيبا على ما تروجه 'حماس' بشأن معتقليها المضربين عن الطعام، أن المعتقلين الذين أعلنوا الاضراب قرروا وبعد حوار هادئ معهم إنهاء إضرابهم طوعا ودون اكراه، وهم حاليا يتمتعون بصحة جيدة كما شهدت بذلك منظمات حقوقية قامت بزيارتهم، وليس صحيحا ما تتشدق به حماس ليل نهار من انهم في خطر يتهدد حياتهم.
وقال بيان صادر عن الامن 'إن حماس تحاول اسستثمار قضية هؤلاء المعتقلين كأوراق ضغط سياسية على السطة الوطنية الفلسطينية لتحقيق مكاسب ليس لها علاقة بصحة المعتقلين، وانما للإستفادة من مسألتهم في قضية (المصالحة) التي يجري نقاشها حاليا، وكذلك محاولة منها للتغطيه على الجرائم التي كانت تخطط لها بعض خلاياها، حيث اننا وحفاظا على السلم الاهلي آثرنا عدم الكشف حاليا عن مخططات حماس الاجرامية والهادفة لإغتيال عدد من الشخصيات والضباط والحاق الدمار بعدد من المؤسسات'.
وأضاف البيان 'انه من الملاحظ انه كلما كانت هنالك جلسة حوار بشأن المصالحة أو على وشك الانعقاد ترتفع وتيرة اعلام حماس الموتور بالكذب والتضليل والتحريض الذي لا يخدم المصالح الوطنية العليا للشعب الفلسطيني ولا وحدته المنشودة'.
وشدد البيان على 'ان أجهزة الأمن الفلسطينية حريصة كل الحرص على عدم المساس بحقوق الانسان وبحقوق المعتقلين بأي شكل من الاشكال وهي في الوقت ذاته حريصة على استتباب الامن والهدوء ونفاذ القانون، ونؤكد لبعض الهيئات التي تدعي ان المعتقلين لدى الاجهزة الامنية هم معتقلون سياسيون أنها تجافي الحقيقة، لأنه ليس هنالك اعتقالات سياسيه وانما اعتقالات على خلفيات أمنية واجرامية.'
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق