موسكوا / الفتح / أكد عضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) ومفوض العلاقات الدولية نبيل شعث أن الموقف الروسي متطابق مع المواقف والخيارات الفلسطينية السياسية والإستراتيجية، مشيرًا إلى أنه سيتم افتتاح السفارة الفلسطينية في العاصمة الروسية موسكو بداية العام القادم.
واتفق شعث خلال لقاء نائب وزير الخارجية الروسي الكسندر سلطانوف، حضره أعضاء وفد حركة فتح، ورئيس دائرة الشرق الأوسط، ومسؤول عملية السلام في الخارجية الروسية على قيام روسيا بالضغط لإصدار بيان شديد اللهجة من قبل اللجنة الرباعية الدولية بخصوص التجاوزات الإسرائيلية.
وسيركز هذا البيان على الاستيطان وتهويد القدس وحصار غزة، إضافة إلى عقد مؤتمر تحضيري لمؤتمر السلام الدولي والذي تنوي موسكو استضافته.
وناقش الاجتماع موقف القيادة الفلسطينية من ملف المفاوضات والبدائل الإستراتيجية الفلسطينية والدور الروسي المستقبلي في عملية السلام في المنطقة.
وتمخض عن الاجتماع الاتفاق على قيام روسيا بإصدار بيان سياسي تؤكد من خلاله على مواقفها وتأييدها التوجه الفلسطيني بالذهاب إلى مجلس الأمن الدولي، وتجديد اعترافها بالدولة الفلسطينية المعلنة في الجزائر عام 1988، ودعم مساعي القيادة الفلسطينية، وشجب سياسات "إسرائيل" المتعلقة بالاستيطان وتهويد القدس وحصار غزة.
وأكد الجانب الروسي خلال الاجتماع أن السفارة الفلسطينية التي يتم بناءها في موسكو بدعم روسي سيتم افتتاحها بداية العام المقبل تأكيدًا وتتويجًا لاعترافهم بالدولة الفلسطينية المستقلة.
كما ناقش الطرفان زيارة الرئيس الروسي ديمتري ميدفيدف إلى رام الله منتصف الشهر المقبل والتي سيتم خلالها توقيعه مع الرئيس محمود عباس على اتفاقيات ثنائية في مجالات التعاون الاقتصادي والثقافي والتعليمي والرياضي.
وبحث الاجتماع أيضا الحصار المفروض على قطاع غزة والدور الروسي في المحافل الدولية لكسره، والمساعي لإنهاء الانقسام الفلسطيني، "والضغط على حماس للتوقيع إلى الورقة المصرية والذهاب للمصالحة والوحدة الوطنية".
كما تم بحث ملف الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.
وفي القضايا الثنائية، ناقش الطرفان التعاون الثقافي حيث تم الاتفاق على تنظيم أسبوع ثقافي متبادل في موسكو وبيت لحم، وتحسين أوضاع الطلبة الفلسطينيين المبتعثين للدراسة في روسيا، وتطوير العلاقة الاقتصادية وتفعيل لجنة رجال الأعمال الروسية- الفلسطينية، والبدء فورا في تنفيذ مشروعات مشتركة.
واتفق الطرفان على تطوير قطاع السياحة وزيادة نسبة السياحة الروسية والتي تشكل 40% من مجمل السياحة في بيت لحم، وفتح مكاتب سياحية في فلسطين.
وطالب وفد حركة فتح بإعفاء الفلسطينيين من تأشيرات الدخول لروسيا، وإرسال بعثات طبية روسية متخصصة إلى فلسطين، والإسراع في بناء المركز الثقافي الروسي في بيت لحم وأريحا.
وثمن الوفد الدعم الروسي للسلطة والشعب الفلسطيني، وإقرار القيادة الروسية تقديم مساعدة مالية للسلطة بقيمة عشر مليون دولار تقدم لها خلال الأيام القادمة.
واتفق شعث خلال لقاء نائب وزير الخارجية الروسي الكسندر سلطانوف، حضره أعضاء وفد حركة فتح، ورئيس دائرة الشرق الأوسط، ومسؤول عملية السلام في الخارجية الروسية على قيام روسيا بالضغط لإصدار بيان شديد اللهجة من قبل اللجنة الرباعية الدولية بخصوص التجاوزات الإسرائيلية.
وسيركز هذا البيان على الاستيطان وتهويد القدس وحصار غزة، إضافة إلى عقد مؤتمر تحضيري لمؤتمر السلام الدولي والذي تنوي موسكو استضافته.
وناقش الاجتماع موقف القيادة الفلسطينية من ملف المفاوضات والبدائل الإستراتيجية الفلسطينية والدور الروسي المستقبلي في عملية السلام في المنطقة.
وتمخض عن الاجتماع الاتفاق على قيام روسيا بإصدار بيان سياسي تؤكد من خلاله على مواقفها وتأييدها التوجه الفلسطيني بالذهاب إلى مجلس الأمن الدولي، وتجديد اعترافها بالدولة الفلسطينية المعلنة في الجزائر عام 1988، ودعم مساعي القيادة الفلسطينية، وشجب سياسات "إسرائيل" المتعلقة بالاستيطان وتهويد القدس وحصار غزة.
وأكد الجانب الروسي خلال الاجتماع أن السفارة الفلسطينية التي يتم بناءها في موسكو بدعم روسي سيتم افتتاحها بداية العام المقبل تأكيدًا وتتويجًا لاعترافهم بالدولة الفلسطينية المستقلة.
كما ناقش الطرفان زيارة الرئيس الروسي ديمتري ميدفيدف إلى رام الله منتصف الشهر المقبل والتي سيتم خلالها توقيعه مع الرئيس محمود عباس على اتفاقيات ثنائية في مجالات التعاون الاقتصادي والثقافي والتعليمي والرياضي.
وبحث الاجتماع أيضا الحصار المفروض على قطاع غزة والدور الروسي في المحافل الدولية لكسره، والمساعي لإنهاء الانقسام الفلسطيني، "والضغط على حماس للتوقيع إلى الورقة المصرية والذهاب للمصالحة والوحدة الوطنية".
كما تم بحث ملف الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.
وفي القضايا الثنائية، ناقش الطرفان التعاون الثقافي حيث تم الاتفاق على تنظيم أسبوع ثقافي متبادل في موسكو وبيت لحم، وتحسين أوضاع الطلبة الفلسطينيين المبتعثين للدراسة في روسيا، وتطوير العلاقة الاقتصادية وتفعيل لجنة رجال الأعمال الروسية- الفلسطينية، والبدء فورا في تنفيذ مشروعات مشتركة.
واتفق الطرفان على تطوير قطاع السياحة وزيادة نسبة السياحة الروسية والتي تشكل 40% من مجمل السياحة في بيت لحم، وفتح مكاتب سياحية في فلسطين.
وطالب وفد حركة فتح بإعفاء الفلسطينيين من تأشيرات الدخول لروسيا، وإرسال بعثات طبية روسية متخصصة إلى فلسطين، والإسراع في بناء المركز الثقافي الروسي في بيت لحم وأريحا.
وثمن الوفد الدعم الروسي للسلطة والشعب الفلسطيني، وإقرار القيادة الروسية تقديم مساعدة مالية للسلطة بقيمة عشر مليون دولار تقدم لها خلال الأيام القادمة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق