شبكة الفتح- طالبت منظمة 'هيومن رايتس ووتش'، حماس بالسماح لمنظمة تساعد الأطفال والشباب في غزة بإعادة فتح مكاتبها وأن تعاقب المسؤولين الذين قاموا بمضايقة العاملين فيها.
وأوضحت في تقرير صدر عنها، أنه منذ أيار، استدعت حماس مراراً مديري منظمة شارك الشبابية وغيرهم من العاملين لاستجوابهم، وأغلقت مكاتبها مؤقتاً، وصادرت أجهزة كمبيوتر ومعدات أخرى، دون توجيه أية اتهامات.
وقال أعضاء المنظمة لـ'هيومن رايتس ووتش' إن حماس قالت لهم إنه يجري التحقيق مع أربعة من موظفيها، لكنهم لم يقدموا أسماءً أو تفاصيل حول الأفعال التي يشتبه قيامهم بها، ولم يشرحوا لماذا يبرر ذلك إغلاق مكاتب المنظمة في جميع أنحاء قطاع غزة.
وقالت المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في 'هيومن رايتس ووتش' سارة ليا ويتسن: 'هذا التدخل التعسفي في أنشطة منظمة تقدم خدمات لا تقدر بثمن لشباب غزة ليس إلا أحدث دليل على نزعة حماس الاستبدادية.
وأضافت ويتسن: 'ليس كافياً أن سكان غزة محاصرين داخل رقعة الأرض الصغيرة، فها هم الآن يواجهون مستقبلاً كئيباً بخضوع كل كلمة يتفوهون بها أو عمل يقومون به للمراقبة من قبل 'الأمن' التابع لحماس الذي يبدو أنه لا يملك شيئاً أفضل للقيام به'.
وأوضحت أنه 'بدلاً من التدخل في المجتمع المدني والسعي إلى السيطرة على كل جانب من جوانب حياة المواطنين، ينبغي على حماس أن تركز على تهيئة الظروف لمجتمع حر وتنمي قطاع غزة، وتدرب قوات الأمن التابعة لها على احترام حقوق الناس'.
وأضافت: 'تضييق الخناق على المنظمات التي تقدم الخدمات اللازمة للفلسطينيين ليست من ممارسات جهة تحترم حرية المجتمع'.
ولفتت المنظمة إلى أن حماس أغلقت عددا من المنظمات غير الحكومية الأخرى لأسباب تعسفية على ما يبدو، حيث أغلقت خلال أسبوع 17 أغسطس/آب، عيادة ومكاتب 'أطباء للمساعدة'، وهي مؤسسة خيرية فرنسية تعمل في خان يونس، وصادروا جميع معدات المؤسسة الطبية وغيرها.
وقال مركز الميزان إن حماس أغلقت أيضاً ست منظمات غير حكومية محلية وصادرت معداتهم في مدينة رفح الجنوبية في 31 مايو/أيار و1 يونيو/حزيران، وتقدم إحدى المنظمات مجتمع الجنوب لصحة المرأة، الاستشارات بشأن تنظيم الأسرة للمرأة.
ولفتت 'هيومن ووتش' أن مراسل الإذاعة الوطنية العامة ومقرها الولايات المتحدة أجرى في شهر آب مقابلة مع طالبة في كلية الطب قالت فيها إن حماس سيطرت على معظم المستشفيات في قطاع غزة، وأقصت العديد من الأطباء المؤهلين من مناصبهم لأسباب سياسية.
ولفتت إلى أنها وثقت في أيار حالات المضايقة والاعتقال التعسفي والاحتجاز والتعذيب من قبل الأجهزة الأمنية التابعة لحماس تحت مزاعم الجرائم 'الأخلاقية'.
وأوضحت في تقرير صدر عنها، أنه منذ أيار، استدعت حماس مراراً مديري منظمة شارك الشبابية وغيرهم من العاملين لاستجوابهم، وأغلقت مكاتبها مؤقتاً، وصادرت أجهزة كمبيوتر ومعدات أخرى، دون توجيه أية اتهامات.
وقال أعضاء المنظمة لـ'هيومن رايتس ووتش' إن حماس قالت لهم إنه يجري التحقيق مع أربعة من موظفيها، لكنهم لم يقدموا أسماءً أو تفاصيل حول الأفعال التي يشتبه قيامهم بها، ولم يشرحوا لماذا يبرر ذلك إغلاق مكاتب المنظمة في جميع أنحاء قطاع غزة.
وقالت المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في 'هيومن رايتس ووتش' سارة ليا ويتسن: 'هذا التدخل التعسفي في أنشطة منظمة تقدم خدمات لا تقدر بثمن لشباب غزة ليس إلا أحدث دليل على نزعة حماس الاستبدادية.
وأضافت ويتسن: 'ليس كافياً أن سكان غزة محاصرين داخل رقعة الأرض الصغيرة، فها هم الآن يواجهون مستقبلاً كئيباً بخضوع كل كلمة يتفوهون بها أو عمل يقومون به للمراقبة من قبل 'الأمن' التابع لحماس الذي يبدو أنه لا يملك شيئاً أفضل للقيام به'.
وأوضحت أنه 'بدلاً من التدخل في المجتمع المدني والسعي إلى السيطرة على كل جانب من جوانب حياة المواطنين، ينبغي على حماس أن تركز على تهيئة الظروف لمجتمع حر وتنمي قطاع غزة، وتدرب قوات الأمن التابعة لها على احترام حقوق الناس'.
وأضافت: 'تضييق الخناق على المنظمات التي تقدم الخدمات اللازمة للفلسطينيين ليست من ممارسات جهة تحترم حرية المجتمع'.
ولفتت المنظمة إلى أن حماس أغلقت عددا من المنظمات غير الحكومية الأخرى لأسباب تعسفية على ما يبدو، حيث أغلقت خلال أسبوع 17 أغسطس/آب، عيادة ومكاتب 'أطباء للمساعدة'، وهي مؤسسة خيرية فرنسية تعمل في خان يونس، وصادروا جميع معدات المؤسسة الطبية وغيرها.
وقال مركز الميزان إن حماس أغلقت أيضاً ست منظمات غير حكومية محلية وصادرت معداتهم في مدينة رفح الجنوبية في 31 مايو/أيار و1 يونيو/حزيران، وتقدم إحدى المنظمات مجتمع الجنوب لصحة المرأة، الاستشارات بشأن تنظيم الأسرة للمرأة.
ولفتت 'هيومن ووتش' أن مراسل الإذاعة الوطنية العامة ومقرها الولايات المتحدة أجرى في شهر آب مقابلة مع طالبة في كلية الطب قالت فيها إن حماس سيطرت على معظم المستشفيات في قطاع غزة، وأقصت العديد من الأطباء المؤهلين من مناصبهم لأسباب سياسية.
ولفتت إلى أنها وثقت في أيار حالات المضايقة والاعتقال التعسفي والاحتجاز والتعذيب من قبل الأجهزة الأمنية التابعة لحماس تحت مزاعم الجرائم 'الأخلاقية'.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق