شبكة الفتح الإعلامية

الاثنين، 10 يناير 2011

لحماية اثنين من قيادات فتح اشتباك مسلح بين كتائب القسام والامن الداخلي لحقه تفجير بيت قائد للامن الداخلي الحمساوي

غزة / الفتح / ما زال في حماس من هم يتمسكون بخيار المقاومة ويحاولون الوقوف في وجه الدخلاء الجدد ومنهم العلاء الكثر كما يصفهم كبار قادة القسام من الجيل القديم ممن هم تربوا على ايدي القادة الشرفاء من الزعيم الروحي احمد ياسين مرورا بالقائد عبد العزيز الرنتيسي وابو شنب تلك هم الذين يحاولون دائما الوقوف في وجه الظلم ووقف سفك الدماء الذي تقودة مليشيات الامن الداخلي التي تعتبر دخيلة على حماس ولن تشكل اي مسار في النضال الفلسطيني .

 
يقول رواي القصة أن أمن داخلي حماس في المنطقة الوسطى ، أصدر قرارا بإعتقال ناشطين من حركة فتح ، ضمن حملة اعتقالات واسعة قبيل الاحتفال بإنطلاقة الثورة الفلسطينية ، وعندما شعر ، ناشطي فتح بخطر الاعتقال ، توجها الى قائد ميداني في كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح المسلح لحركة حماس ، ويقول الراوي أنه قريب لأحد نشطاء فتح المهددين بالاعتقال .
 
واستقبل القسامي الناشطان بفتح برحابة صدر ووعدهم إنهاء أمر اعتقالهم ، بشكل عاجل ، واستضافهم في بيته لأيام ، علم خلالها أمن حماس الداخلي أن ناشطي فتح في بيت فلان المنتمي للقسام ، فأصدر مدير أمن داخلي حماس بالمنطقة الوسطى أمرا بإعتقالهما ، رغم ضيافة القسامي لهما ، وعندما وصلت دورية مدججة بالسلاح الى بيت القسامي ، طلب منهم الأخير ضرورة التمهل ومعالجة الأمر بروية وحكمة ، وأنه اعطاهما الأمان ، ومسئول عن أمنهم الآن بحكم دخلوهما بيته .
يضيف الراوي  أن دورية أمن حماس الداخلي رفضت طلب القسامي ، واصرت على اعتقال الناشطين ، وتطور الموقف الى أن تهجم مدير أمن داخلي حماس بالمنطقة الوسطي الذي كان يقود الدورية بنفسه ، وقام بصفع القسامي بلكمة بوجهه ، مما زاد الموقف احتقانا وسخونة ، تدخل بعدها عناصر من القسام ووجهاء وقيادات بحركة حماس لحل الخلاف.
بعد التطور السريع عند بيت القسامي تراجعت دورية أمن داخلي حماس ،بعد اعتداء مديرها على القسامي ، وفي اليوم التالي ، دبر القسامي لعملية انتقام سريعة ، فقام بتفخيخ منزل مدير أمن حماس الداخلي بالمنطقة الوسطى ونائبه ، ولحظات ونفذ انتقامه بتفجير المنزل الذي أدى الى سقوط اصابات منها أطفال بمنزل مدير أمن حماس الداخلي ، ونقلوا على أثرها للمستشفى ، بعضهم بجروح خطيرة.
الوضع مازال ساخناً بين الطرفين ، رغم تدخل أطراف قيادية بحركة حماس لحل الخلاف ، ولكن الأمن الداخلي لحماس ، يحّمل ناشطي فتح كامل المسئولية ، وذوي الناشطين عبروا عن قلقهم تجاه مصير ابناءهم .
يذكر ان ما يمارسه الامن الداخلي التابع لحماس يتنافي مع التعليمات التي اصدرها لهم وزير داخلية حماس فتحي حماد حول الية التعامل مع المواطني برفق ومساعدة المواطنين وعدم المساس بحريتهم وكرامتهم .
الا ان مليشيات الامن الداخلي تنفذ مسلسل اجرام ممنهج يسعون من خلاله الى قلب الطاولة على وزير داخليتهم الذي يحاول دائما التقرب من المواطنين وتحسين صورة حماس في الشارع الغزي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق