غزة /الفتح /فور وصول رسائل SMS من البنوك لجوالات موظفي السلطة والتي تفيد بقيمة رواتبهم موضحة بها استمرار خصم الكهرباء من رواتبهم سادت حالة من الاستياء اوساط الموظفين من المدنيين والعسكريين اتجاه السياسة التي تتبعها الحكومة الفلسطينية من فرض الخصم على رواتبهم .
محمد من مرتبات 2005 يقول ' اننا نعاني الامرين من تسيير امور حياتنا وخاصة ان رواتبنا متدنية ولا تتجاوز 1500 شيكل ونعيل اسر ولكن مع استمرار الخصم الذي فرضته الحكومة الفلسطينية التي يتراسها الدكتور سلام فياض اصبحنا نمضي نصف الشهر عبر الديون .
واستطرد محمد ' هم يعتبروننا جنود في وقت الخصم ويتخلون عنا في وقت الاستحقاقات ويتسائل لماذا لم يتم تثبيتنا اسوة بباقي زملائنا العسكر الم نكن جنود مدافعين عن السلطة الوطنية الفلسطينية .
وحال محمد هو حال ابو سعيد الذي يعيل اسرة مكونة من 7 افراد ولديه طفل مريض وبحاجة الى مصاريف علاج والامر من ذلك انه ملتزم في تسديد فاتورة الكهرباء الشهرية هو وثلاثة من اخوته الذين يسكنون في منزل واحد مكون من ثلاثة طوابق فيقول ' انا اقوم بتسديد فاتورة الكهرباء شهريا ولا يوجد علينا اي ديون لصالح شركة الكهرباء بل ان شركة الكهرباء هي التي اصبحت مدانة لنا بمبلغ لا باس فيه فلماذا هذا الخصم بالذات وانا اعيل اسرة كبيرة ولدي طفل مريض بحاجة الى مصاريف اضافية .
في نفس السياق قال مصدر مسئول في الحكومة الفلسطينية ان كافة استحقاقات الكهرباء بما فيها احتياجات شركة توليد الكهرباء لغزة متعهد بدفع التزاماتها الاتحاد الاوربي ويقوم بتحويل المبلغ المستحق شهريا الى خزينة وزارة المالية التابعة لحكومة فياض منذ سنوات .
واشار المصدر الى ان المبالغ التي تخصم من رواتب الموظفين يتم استغلالها في تنفيذ مشاريع تطويرية في مناطق السلطة بالضفة الغربية .
ويعاني سكان القطاع من انقطاع دائم للكهرباء عن مناطقهم حيث تقطع الكهرباء عن مناطق القطاع يوميا بما لا يقل عن 8 ساعات وصلت بالسابق الى 16 ساعة قطع للكهرباء

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق