غزة / الفتح/ وعد محمود الزهار القيادي في حماس الشعب الفلسطيني بأن إنتصارا حاسما سيحققه قريبا في المواجهة القادمة مع إسرائيل موضحا أن ثمنا كبيرا سيدفعه الفلسطنيون لقاء هذا النصر .
وتعهد الزهار بإنه وبهذا الإنتصار الموعود سيعيد أقدام التاريخ إلى مجراها الصحيح رغم فداحة الخسائر التي سيدفعها شعبنا لنيل هذا النصر حسبما قال .
والمفاجئ أن الزهار يخرج عن صمته بهذه البشرى لشعبنا في وقت ترتفع فيه وتيرة التصعيد العسكري في قطاع غزة ولكن تقف حماس بعيدا عن هذه المواجهات وتكثيف إطلاق الصواريخ وتلتزم حرفيا باتفاقها مع إسرائيل بالتهدئة وبالمقابل تأخذ باقي التنظيمات حيزا واسعا من مساحة التحرك في خطوة يبدو ان حماس تريد فيها جر المنطقة إلى حرب جديدة ولكن دون أن تكون هي المسؤولة عن هذا الصدام .
خطوة تبدو حماس بحاجتها ولكن لا تريد أن تكرر ما فعلته في الحرب الماضية بحيث تكون هي البادئة بتأزيم الوضع بل تحمل بقية الفصائل المسؤولية وتعتبر أنها فرض عليها القتال ولكن مسؤولية الخسائر والكوارث ستكون بعيدا عن حصتها في حصاد مصائب الحرب القادمة .
الزهار بشر شعبنا بإن الحرب القادمة ستكون خسائرنا فيها كبيرة وهذه بشرى لعينة خاصة وأن كوارث الحرب الأولى ما زالت جاثمة على صدور ابناء شعبنا الذي لم يستوعب ليومنا هذا نصر حرب الفرقان ومن الصعوبة أن يبشر بنصر جديد يكون أكبر من الأول في هذه المرحلة ؟؟؟ ...
يبدو أن خيار حماس بإفتعال حرب جديدة في غزة قد بدأ يتحول إلى ملاذ أخير لها خاصة وأن ما وصلت إليه اوضاعها سواء على الأرض في غزة أو في الخارج وتكسر الكثير من قواعد ارتكازها التي بنتها على حديث المقاومة وتراجع حجم رؤية الشارع العربي لها من حركة مقاومة إلى صورة حقيقية للأخوان المسلمين المستعدين للتحالف مع الشيطان لتمرير مشروعهم بالحكم .
حماس التي فقدت بريقها بسبب نقضها لكل طروحاتها وتراجعها عن كل مواقفها دفعة واحدة في سنوات قليلة بعد إنقلابها تحاول استعادة هذا البريق بإفتعال الأزمات والتي ايضا بدأت تفقد اهميتها ، وقضية معتقلي الخليل عرت كثيرأ اسلوب حماس والذي أراد افتعال قضية عادت على عناصرها بالويل وسببت حرجا شديدا لكل من تدخل لإطلاق سراحهم بعد أن فبركت ماكينة حماس حكاية الإضراب عن الطعام لمدة خمسين يوما .
كما فقدت ورقة الحصار وتجارة حماس التي كانت رابحة بهذه القضية فاعليتها ولم يعد أحد يتحدث عن هذا الموضوع بعد حادثة اسطول الحرية والذي لم تتعلم حماس من هذه التجربة شيئا بإن دفع الأمور إلى أخر نقطة يمكن أن تنقلب عليك وتفقدك ما تملك من اوراق .
خيارات حماس ضاقت ووعودها تبخرت وأمال المصالحة ذهبت بعد الفيتو المشترك بين إيران والتنظيم العالمي للإخوان وقدرتها على إعلان الحرب مجددا تبدو أقل من ضئيلة خاصة وأن هناك رغبة إسرائيلية في استمرار التهدئة ولكن مخاوف حماس من إنهيار الأوضاع في غزة يدفع بها لتوتير الأجواء على أمل أن تكون الحرب القادمة مناسبة لإطالة أمد عمر سيطرتها على القطاع .
التصعيد على الأرض سياخذ شكلا تصاعديا والصواريخ ستزداد تساقطا على المناطق المحيطة بالقطاع وإسرائيل ستجد نفسها مجبرة على الرد وبالتالي جرها لمعركة الزهار الجديدة .
ما نود التذكير به هو أن قيادة حماس صادقة في وعودها فقد وعد رئيسها خالد مشعل بعد انتخابات المجلس التشريعي بإن خزائن السموات والأرض ستفتح للشعب الفلسطيني فكان أن عانى شعبنا من قطع المساعدات الدولية بينما إمتلئت خزائن حماس فقط ثم جاء وعده الثاني عندما وعد أمهات الجنود الإسرائيليين بأن المئات من إبنائهم سيقتلون ويقعون في الأسر وينكل بهم وصدق فمات أكثر من الف وخمسمائة من ابناء شعبنا شهداء وألالاف الجرحى ومئات المنازل المهدمة والتي ما زالت كما هي لم يبنى منها أي منزل .
وتعهد الزهار بإنه وبهذا الإنتصار الموعود سيعيد أقدام التاريخ إلى مجراها الصحيح رغم فداحة الخسائر التي سيدفعها شعبنا لنيل هذا النصر حسبما قال .
والمفاجئ أن الزهار يخرج عن صمته بهذه البشرى لشعبنا في وقت ترتفع فيه وتيرة التصعيد العسكري في قطاع غزة ولكن تقف حماس بعيدا عن هذه المواجهات وتكثيف إطلاق الصواريخ وتلتزم حرفيا باتفاقها مع إسرائيل بالتهدئة وبالمقابل تأخذ باقي التنظيمات حيزا واسعا من مساحة التحرك في خطوة يبدو ان حماس تريد فيها جر المنطقة إلى حرب جديدة ولكن دون أن تكون هي المسؤولة عن هذا الصدام .
خطوة تبدو حماس بحاجتها ولكن لا تريد أن تكرر ما فعلته في الحرب الماضية بحيث تكون هي البادئة بتأزيم الوضع بل تحمل بقية الفصائل المسؤولية وتعتبر أنها فرض عليها القتال ولكن مسؤولية الخسائر والكوارث ستكون بعيدا عن حصتها في حصاد مصائب الحرب القادمة .
الزهار بشر شعبنا بإن الحرب القادمة ستكون خسائرنا فيها كبيرة وهذه بشرى لعينة خاصة وأن كوارث الحرب الأولى ما زالت جاثمة على صدور ابناء شعبنا الذي لم يستوعب ليومنا هذا نصر حرب الفرقان ومن الصعوبة أن يبشر بنصر جديد يكون أكبر من الأول في هذه المرحلة ؟؟؟ ...
يبدو أن خيار حماس بإفتعال حرب جديدة في غزة قد بدأ يتحول إلى ملاذ أخير لها خاصة وأن ما وصلت إليه اوضاعها سواء على الأرض في غزة أو في الخارج وتكسر الكثير من قواعد ارتكازها التي بنتها على حديث المقاومة وتراجع حجم رؤية الشارع العربي لها من حركة مقاومة إلى صورة حقيقية للأخوان المسلمين المستعدين للتحالف مع الشيطان لتمرير مشروعهم بالحكم .
حماس التي فقدت بريقها بسبب نقضها لكل طروحاتها وتراجعها عن كل مواقفها دفعة واحدة في سنوات قليلة بعد إنقلابها تحاول استعادة هذا البريق بإفتعال الأزمات والتي ايضا بدأت تفقد اهميتها ، وقضية معتقلي الخليل عرت كثيرأ اسلوب حماس والذي أراد افتعال قضية عادت على عناصرها بالويل وسببت حرجا شديدا لكل من تدخل لإطلاق سراحهم بعد أن فبركت ماكينة حماس حكاية الإضراب عن الطعام لمدة خمسين يوما .
كما فقدت ورقة الحصار وتجارة حماس التي كانت رابحة بهذه القضية فاعليتها ولم يعد أحد يتحدث عن هذا الموضوع بعد حادثة اسطول الحرية والذي لم تتعلم حماس من هذه التجربة شيئا بإن دفع الأمور إلى أخر نقطة يمكن أن تنقلب عليك وتفقدك ما تملك من اوراق .
خيارات حماس ضاقت ووعودها تبخرت وأمال المصالحة ذهبت بعد الفيتو المشترك بين إيران والتنظيم العالمي للإخوان وقدرتها على إعلان الحرب مجددا تبدو أقل من ضئيلة خاصة وأن هناك رغبة إسرائيلية في استمرار التهدئة ولكن مخاوف حماس من إنهيار الأوضاع في غزة يدفع بها لتوتير الأجواء على أمل أن تكون الحرب القادمة مناسبة لإطالة أمد عمر سيطرتها على القطاع .
التصعيد على الأرض سياخذ شكلا تصاعديا والصواريخ ستزداد تساقطا على المناطق المحيطة بالقطاع وإسرائيل ستجد نفسها مجبرة على الرد وبالتالي جرها لمعركة الزهار الجديدة .
ما نود التذكير به هو أن قيادة حماس صادقة في وعودها فقد وعد رئيسها خالد مشعل بعد انتخابات المجلس التشريعي بإن خزائن السموات والأرض ستفتح للشعب الفلسطيني فكان أن عانى شعبنا من قطع المساعدات الدولية بينما إمتلئت خزائن حماس فقط ثم جاء وعده الثاني عندما وعد أمهات الجنود الإسرائيليين بأن المئات من إبنائهم سيقتلون ويقعون في الأسر وينكل بهم وصدق فمات أكثر من الف وخمسمائة من ابناء شعبنا شهداء وألالاف الجرحى ومئات المنازل المهدمة والتي ما زالت كما هي لم يبنى منها أي منزل .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق