شبكة الفتح الإعلامية

الاثنين، 10 يناير 2011

الشعبية والجهاد تعارضان "التهدئة" مع جيش الاحتلال

غزة / الفتح/ يشهد قطاع غزة منذ أسابيع عدة توتر، في ظل التصعيد الإسرائيلي المتواصل، والمتمثل بالتوغلات والقصف الجوي وإستهداف المواطنين من قبل أبراج المراقبة وآليات الإحتلال على
 طول الشريط الحدودي، في الوقت ذاته كشف القيادي في حركة حماس أيمن طه عن سعي حركته لإجراء مباحثات مع الفصائل الفلسطينية في القطاع لتهدئة الوضع الميداني، الذي يشوبه التوتر في هذه الأيام، مع إسرائيل.
وأكد طه، أن "حماس" تسعى وبكل جهد لتجنيب شعبنا الفلسطيني من حرب جديدة على القطاع، وذلك لعدم إعطاء الإحتلال الإسرائيلي الذرائع والحجج لتصعيد عسكري مرتقب".
وعلى الصعيد ذاته رفضت كلاً من حركة الجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية أي " تهدئة" مع الإحتلال الإسرائيلي، وقال خالد البطش القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، إن حركته ترفض أي تهدئة مع الإحتلال الإسرائيلي في ظل عدوانه المتواصل على قطاع غزة، مشيراً إلى أن موضوع التهدئة ليس مطروح على أجندة الجهاد.
وأكد البطش أن حركته ستواصل مقاومة الإحتلال الإسرائيلي طالما يواصل الأخير في هجماته وعدوانه على الفلسطينيين.
وأضاف :" لم نلتقي أي مسؤول من حماس لبحث تهدئة الأوضاع في غزة، ولم يطرح علينا مثل هذا الموضوع بتاتاً ".
وبدوره قال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جميل مزهر، إن جبهته من حيث المبدأ ضد أي حديث عن التهدئة مع الإحتلال الإسرائيلي، داعياً إلى تشكيل جبهة مقاومة موحدة للتصدي للخروقات الإسرائيلية .
وتابع مزهر :" خلال لقاءاتنا السابقة مع حماس تدارسنا مسألة بحث آليات مواجهة التهديدات الإسرائيلية، ومحاولة الخروج بموقف موحد من تلك التهديدات "، مؤكداً أن الجبهة الشعبية ستواصل مقاومتها للإحتلال الإسرائيلي في ظل تصعيده اليومي ضد المواطنين الفلسطينيين.
وفي الوقت ذاته أكدت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" على موقف ورؤية الرئيس محمود عباس بضرورة تجنيب الشعب الفلسطيني ويلات حرب أو أي اعتدءات جديدة على قطاع غزة، مطالبة بأن تكون المصالح العليا للشعب الفلسطيني في تثبيت التهدئة ليست موسمية وإنما وفق رؤية وطنية لا تخضع لاعتبارات حزبية أو ارتباطات إقليمية.
وكشفت الحركة في بيان لها، عن إتصالات أجراها الرئيس أبو مازن مع جهات فلسطينية وعربية مسئولة للتدخل لعدم إعطاء إسرائيل الذرائع لتنفيذ مخططاتها الحربية ضد أهالي قطاع غزة.
وتواصل إسرائيل تهديداتها بحق قطاع غزة، في الوقت الذي أطلق فيه جنود الإحتلال نيرانهم صوب مزارعين فلسطينيين شرق مدينة بيت حانون شمال قطاع غزة، ما أدى لاستشهاد المسن "شعبان شاكر قرموط" 65 عاما على الفور.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق