رام الله /الفتح / كشف موقع "ويكيليكس" عن وثيقة صادرة من السفارة الأمريكية في مدينة تل أبيب تظهر دفع الرشاوي من قبل رجال الأعمال الأمريكيين لمسؤولين إسرائيليين على معبر المنطار "كارني" لإدخال البضائع إلى قطاع غزة.
وبحسب ما نشر موقع صحيفة "معاريف" فقد أكدت مصادر دبلوماسية أمريكية في السفارة الأمريكية في مدينة تل أبيب عام 2006، تعرض 34 شحنة من البضائع بقيمة 1.9 مليون دولار تعود لشركات أمريكية لدفع الرشوة للمسئولين الإسرائيليين على معبر "المنطار"، وذلك بهدف إدخال هذه البضائع الى قطاع غزة وعدم تأخيرها على المعبر كما كانت تجري العادة والتي تصل في بعض الأحيان الى 4 أشهر، حيث كانت البضائع تدخل الى القطاع لمن يدفع الرشوة اولا.
وأضاف الموقع انه حسب القوانين الرسمية كانت شركة "الكوكاكولا" تدفع من 500 الى 600 دولار على كل شاحنة تدخل الى قطاع غزة للجانب الإسرائيلي، ولكن حسب ما اكد موزع الشركة للسفارة الامريكية انه كان يضطر لدفع مبلغ يصل إلى 15 ألف دولار لإدخال كل شاحنة وهذا المبلغ كان بمثابة رشوة ولم تظهر في الأوراق الرسمية.
وأضاف الموقع ان العديد من الشركات الأمريكية أكدت للسفارة دفعها للرشوة لإدخال بضائعها الى قطاع غزة وعدم تأخيرها على المعبر.
وبحسب ما نشر موقع صحيفة "معاريف" فقد أكدت مصادر دبلوماسية أمريكية في السفارة الأمريكية في مدينة تل أبيب عام 2006، تعرض 34 شحنة من البضائع بقيمة 1.9 مليون دولار تعود لشركات أمريكية لدفع الرشوة للمسئولين الإسرائيليين على معبر "المنطار"، وذلك بهدف إدخال هذه البضائع الى قطاع غزة وعدم تأخيرها على المعبر كما كانت تجري العادة والتي تصل في بعض الأحيان الى 4 أشهر، حيث كانت البضائع تدخل الى القطاع لمن يدفع الرشوة اولا.
وأضاف الموقع انه حسب القوانين الرسمية كانت شركة "الكوكاكولا" تدفع من 500 الى 600 دولار على كل شاحنة تدخل الى قطاع غزة للجانب الإسرائيلي، ولكن حسب ما اكد موزع الشركة للسفارة الامريكية انه كان يضطر لدفع مبلغ يصل إلى 15 ألف دولار لإدخال كل شاحنة وهذا المبلغ كان بمثابة رشوة ولم تظهر في الأوراق الرسمية.
وأضاف الموقع ان العديد من الشركات الأمريكية أكدت للسفارة دفعها للرشوة لإدخال بضائعها الى قطاع غزة وعدم تأخيرها على المعبر.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق