رام الله /الفتح / حذر الرئيس الفلسطيني محمود عباس من استمرار الجمود في عملية التسوية السلمية لتأثيره السلبي على الفلسطينيين والإسرائيليين. وقال عباس في مقابلة مع صحيفة 'الأيام الفلسطينية المحلية نشرت الثلاثاء :' ليس هناك حاليًا أي حراك في عملية السلام، فأميركا فشلت في إقناع إسرائيل بوقف الاستيطان لفترة معينة رغم أنها قدمت لهم عرضًا مغريًا يشمل إمدادات عسكرية
وأمنية، في الوقت الحاضر لم يقدموا مقترحات ونحن على استعداد للاستماع إلى أية مقترحات'. وأضاف 'استمرار الجمود ليس جيدًا، لأننا في النهاية لا نريد للناس أن تصل إلى مرحلة الإحباط.. إن الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي مستعدان للسلام، والمنطقة تنتظر السلام، وإذا لم يحدث تقدم فلا أحد يعرف ماذا يمكن أن يحدث'. وأكد الاستعداد للحديث مع الإسرائيليين بعد وقف الاستيطان، مشيرًا إلى أن العرض الإسرائيلي بالحديث في غرف مغلقة ليس بجديد، وقال: 'هم دائمًا يقولون هذا الكلام، ونحن نقول إننا على استعداد للحديث معهم بعد وقف الاستيطان، وبالتالي فان العقبة ليست عندنا، إن وقف الاستيطان هو مطلب أميركي ودولي'. وأضاف 'بعد اجتماع واشنطن جلست مع نتنياهو في بيته وفي شرم الشيخ وفي واشنطن وتركيزه كله كان على الأمن ورفض وقف الاستيطان، إن وجهة النظر هذه لا نقبلها'. وذكر أن العمل الآن يسير على 4 مسارات: 'أول مسار، بناء مؤسسات الدولة لكي تكون جاهزة في شهر أيلول المقبل، والثاني حث الدول على الاعتراف بالدولة الفلسطينية، والثالث محاولة إعادة إحياء عملية السلام، والمسار الرابع المصالحة'. وقال: 'فيما يتعلق بالمصالحة نحن نتمنى أن يهدي الله سبحانه وتعالى حركة حماس، وأن توقع الوثيقة المصرية، وفيما يخص الاعتراف فإننا نحث الدول على الاعتراف بالدولة، أما فيما يخص عملية السلام فنحن جاهزون لها'. وعدَّ الرئيس أن حماس غير جاهزة للمصالحة، وقال: 'حماس غير جاهزة، بدليل أنهم اخترعوا سببًا يتعلق بالمعتقلين من أجل تبرير عدم الذهاب للحوار، ويدعون أنهم 'مساجين سياسيين'، علمًا بأننا نؤكد على أنه لا يوجد أي سجين سياسي، ولا يمكن أن نسجن شخصًا بسبب آرائه السياسية'. واتهم الرئيس حماس بمحاولة زعزعة الاستقرار في الضفة الغربية، وقال: 'في كل يوم تجرى مثل هكذا محاولات ونحن لن نسمح بها'، وأضاف 'لا نخشى انقلابًا في الضفة الغربية وإنما نخشى أن يخربوا وان يقوموا بأعمال تخريبية فهذا ما نمنعه ولا نسمح به'.
وأمنية، في الوقت الحاضر لم يقدموا مقترحات ونحن على استعداد للاستماع إلى أية مقترحات'. وأضاف 'استمرار الجمود ليس جيدًا، لأننا في النهاية لا نريد للناس أن تصل إلى مرحلة الإحباط.. إن الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي مستعدان للسلام، والمنطقة تنتظر السلام، وإذا لم يحدث تقدم فلا أحد يعرف ماذا يمكن أن يحدث'. وأكد الاستعداد للحديث مع الإسرائيليين بعد وقف الاستيطان، مشيرًا إلى أن العرض الإسرائيلي بالحديث في غرف مغلقة ليس بجديد، وقال: 'هم دائمًا يقولون هذا الكلام، ونحن نقول إننا على استعداد للحديث معهم بعد وقف الاستيطان، وبالتالي فان العقبة ليست عندنا، إن وقف الاستيطان هو مطلب أميركي ودولي'. وأضاف 'بعد اجتماع واشنطن جلست مع نتنياهو في بيته وفي شرم الشيخ وفي واشنطن وتركيزه كله كان على الأمن ورفض وقف الاستيطان، إن وجهة النظر هذه لا نقبلها'. وذكر أن العمل الآن يسير على 4 مسارات: 'أول مسار، بناء مؤسسات الدولة لكي تكون جاهزة في شهر أيلول المقبل، والثاني حث الدول على الاعتراف بالدولة الفلسطينية، والثالث محاولة إعادة إحياء عملية السلام، والمسار الرابع المصالحة'. وقال: 'فيما يتعلق بالمصالحة نحن نتمنى أن يهدي الله سبحانه وتعالى حركة حماس، وأن توقع الوثيقة المصرية، وفيما يخص الاعتراف فإننا نحث الدول على الاعتراف بالدولة، أما فيما يخص عملية السلام فنحن جاهزون لها'. وعدَّ الرئيس أن حماس غير جاهزة للمصالحة، وقال: 'حماس غير جاهزة، بدليل أنهم اخترعوا سببًا يتعلق بالمعتقلين من أجل تبرير عدم الذهاب للحوار، ويدعون أنهم 'مساجين سياسيين'، علمًا بأننا نؤكد على أنه لا يوجد أي سجين سياسي، ولا يمكن أن نسجن شخصًا بسبب آرائه السياسية'. واتهم الرئيس حماس بمحاولة زعزعة الاستقرار في الضفة الغربية، وقال: 'في كل يوم تجرى مثل هكذا محاولات ونحن لن نسمح بها'، وأضاف 'لا نخشى انقلابًا في الضفة الغربية وإنما نخشى أن يخربوا وان يقوموا بأعمال تخريبية فهذا ما نمنعه ولا نسمح به'.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق