القاهرة /الفتح /أكد شهود عيان السبت أن مئات المحتجين المصريين يتجمعون بوسط القاهرة، وهم يهتفون "ارحل ارحل"، مطالبين بإسقاط نظام الرئيس المصري حسني مبارك، نقلا عن وكالة رويترز. فيما اشتعلت النيران في محكمة الجلاء بوسط القاهرة ومركز تجاري، كارفور، في حي المعادي جنوب العاصمة. وأشارت تقارير إلى نشوب اشتباكات بين المواطنين وقوات الأمن في محافظة الإسماعيلية.
وأفادت تقارير إعلامية أن مواجهات أمس الجمعة أسفرت عن مقتل 20 شخصا، معظمهم من الشباب.
وتأتي التظاهرات السبت ذلك عقب ساعات من إعلان مبارك استقالة الحكومة، وتعهده بتشكيل حكومة جديدة اليوم.
وهتف المحتجون "سلمية سلمية" وهم يتجمعون في ميدان التحرير في ظل تواجد الجيش الذي نشر في المدينة لتهدئة الوضع.
والمظاهرة هي أول مؤشر واضح على عدم رضا المحتجين الذين نزلوا إلى الشارع عن تصريحات مبارك الذي يحكم البلاد منذ 30 عاما.
وذكرت تقارير أن الشرطة قامت بإطلاق أعيرة نارية قرب المتظاهرين. ولم يتضح بعد إذا كانت الذخيرة حية.فيما أفادت تقارير أخرى أن النيران اشتعلت في مقر محكمة الجلاء في وسط القاهرة.
وأفاد مراسل العربية أن متجرا كبيرا لسلسة كارفور الفرنسية العملاقة على طريق القاهرة الدائري للقاهرة تعرض للنهب والسرقة، ثم أضرمت فيه النيران.
وفي محافظة الإسماعيلية، ذكر مراسل العربية أن المحتجين يحشدون صفوفهم للقيام بتظاهرات ضخمة، مشيرا إلى مخاوف المواطنين من غياب الشرطة عن الشوارع.
وفي محافظة السويس، من المتوقع أن يتحول تشييع 13 قتيلا سقطوا من جراء الاشتباكات مع قوات الأمن إلى مظاهرة حاشدة.
وكشف مراسل العربية في المحافظة عن عمليات نهب حدثت أمس الجمعة لعدد من المراكز التجارية الكبرى مثل عمر أفندي.
وسقطت أمطار قليلة على وسط القاهرة قبيل فجر اليوم السبت، لكنها لم تكن كافية لغسل آثار المعركة التي شهدها ميدان التحرير الرئيسي قبل ساعات بين المحتجين المطالبين بإنهاء حكم الرئيس مبارك وقوات الأمن.
كانت مركبات للجيش، بينها مدرعات ودبابات، تنتشر في أنحاء الميدان الذي تركزت فيه أغلب الاحتجاجات المتواصلة على مدى أربعة أيام في العاصمة المصرية، فضلا عن مدن أخرى في أنحاء البلاد.
وتناثرت في أرضية الميدان قطع حجارة وشظايا زجاج وحطام حواجز للشرطة وعدد قليل من السيارات المحترقة.
لكن المقر الرئيسي للحزب الوطني الديمقراطي الحاكم في مصر كان المبنى الوحيد الذي تندلع فيه النيران على مقربة من الميدان. ويطل المبنى على نهر النيل ولا يفصله عن وسط ميدان التحرير سوى مجمع المتحف المصري الذي انتشرت قوات للجيش حوله وبداخله.
وقال شهود إن المحتجين نهبوا محتويات المجمع الذي يضم مقر الحزب الحاكم وبينها أثاث وملفات ورقية قبل أن يضرموا فيه النيران.
وخلال احتجاجات أمس الجمعة أصبحت مقار الحزب الحاكم في العديد من المدن هدفا لغضب المحتجين الذين اقتحموها أو أضرموا فيها النيران.
وخلال جولة ثلاثة صحفيين ومصور من رويترز في شوارع وسط القاهرة قبيل الفجر كانت مشاهد الحطام ورائحة الدخان أمرا مألوفا. وانتشر شبان يحملون العصي في الشوارع، استوقف بعضهم سيارة رويترز ثم سمحوا لها بالمرور بعدما علموا أنها تقل صحفيين. ووقف بعض الرجال بعصيهم أمام متاجر لحمايتها بعدما انسحبت قوات الشرطة.
وخلال الجولة التي شملت وسط القاهرة وأحد شوارع حي شبرا وشارع جامعة الدول العربية بحي المهندسين في الجيزة التي يفصلها نهر النيل عن وسط العاصمة لم تكن هناك مشاهد أعمال سلب ونهب.
وذكر شاهد عيان أن تدميرا واسعا حدث في شارع شهاب المتفرع من شارع جامعة الدول العربية. وقال شاهد آخر إن شارع الهرم السياحي شهد دمارا كبيرا لفنادق وملاه ليلية ومتاجر ومسرح الزعيم الذي تعرض عليه مسرحيات الفنان الكوميدي عادل امام.
وفي شارع الجلاء كان حريق يندلع في أحد طوابق مجمع المحاكم دون جهود لإخماده.
وفي شارع جامعة الدول العربية استوقفت ثلاث سيارات مدنية سيارة أجرة كانت تحمل فوقها ما يبدو أنه صندوق من الورق المقوى لثلاجة براد. وأجبر قائدو السيارات سائق سيارة الأجرة على الخروج وطرحوه أرضا وهم ينهرونه ويسألونه عن مصدر حمولة سيارته. وقرب نهاية الشارع من ناحية حي بولاق الدكرور الشعبي تردد صوت إطلاق أعيرة نارية، كانت مركبتان للجيش تتحركان باتجاه صوت إطلاق الأعيرة النارية.
وفي ميدان التحرير كان عشرات المحتجين يتناثرون في أنحاء الميدان يتبادلون الأحاديث فيما بينهم ويختلطون مع جنود الجيش الذي أمر مبارك بنشره لدعم الشرطة. وأبدى جنود الجيش استعدادا أكبر للتواصل مع المحتجين والتسامح معهم بعد أربعة أيام من الاحتجاجات العنيفة.
وقال مبارك في كلمة عبر التلفزيون بعد انتصاف الليلة الماضية إنه طلب من الحكومة تقديم استقالتها وتعهد بمواصلة الاصلاح السياسي والاقتصادي في البلاد ومراعاة مصالح الفقراء.
وأمر مبارك في وقت سابق بفرض حظر ليلي للتجول في القاهرة والسويس والاسكندرية.
لكن قوات الجيش في ميدان التحرير كانت تتسامح مع وجود عشرات المحتجين قبيل الفجر. وسدت مركبات الجيش المدخل الى شارع القصر العيني المؤدي لمبنى
البرلمان ورئاسة الوزراء.
ونفى المحتجون الذين كان بعضهم يحمل العصي مشاركتهم في أي أعمال سلب ونهب. وقال محتج نحن خريجو جامعات نريد فرصة عمل وهذه بلدنا نخاف عليها.
وأضاف "الحكومة يشيعون أننا نقوم بهذه الأعمال "السلب، والنهب" لكن لا يمكن أن نقوم بالبلطجة والنهب".
وأفادت تقارير إعلامية أن مواجهات أمس الجمعة أسفرت عن مقتل 20 شخصا، معظمهم من الشباب.
وتأتي التظاهرات السبت ذلك عقب ساعات من إعلان مبارك استقالة الحكومة، وتعهده بتشكيل حكومة جديدة اليوم.
وهتف المحتجون "سلمية سلمية" وهم يتجمعون في ميدان التحرير في ظل تواجد الجيش الذي نشر في المدينة لتهدئة الوضع.
والمظاهرة هي أول مؤشر واضح على عدم رضا المحتجين الذين نزلوا إلى الشارع عن تصريحات مبارك الذي يحكم البلاد منذ 30 عاما.
وذكرت تقارير أن الشرطة قامت بإطلاق أعيرة نارية قرب المتظاهرين. ولم يتضح بعد إذا كانت الذخيرة حية.فيما أفادت تقارير أخرى أن النيران اشتعلت في مقر محكمة الجلاء في وسط القاهرة.
وأفاد مراسل العربية أن متجرا كبيرا لسلسة كارفور الفرنسية العملاقة على طريق القاهرة الدائري للقاهرة تعرض للنهب والسرقة، ثم أضرمت فيه النيران.
وفي محافظة الإسماعيلية، ذكر مراسل العربية أن المحتجين يحشدون صفوفهم للقيام بتظاهرات ضخمة، مشيرا إلى مخاوف المواطنين من غياب الشرطة عن الشوارع.
وفي محافظة السويس، من المتوقع أن يتحول تشييع 13 قتيلا سقطوا من جراء الاشتباكات مع قوات الأمن إلى مظاهرة حاشدة.
وكشف مراسل العربية في المحافظة عن عمليات نهب حدثت أمس الجمعة لعدد من المراكز التجارية الكبرى مثل عمر أفندي.
وسقطت أمطار قليلة على وسط القاهرة قبيل فجر اليوم السبت، لكنها لم تكن كافية لغسل آثار المعركة التي شهدها ميدان التحرير الرئيسي قبل ساعات بين المحتجين المطالبين بإنهاء حكم الرئيس مبارك وقوات الأمن.
كانت مركبات للجيش، بينها مدرعات ودبابات، تنتشر في أنحاء الميدان الذي تركزت فيه أغلب الاحتجاجات المتواصلة على مدى أربعة أيام في العاصمة المصرية، فضلا عن مدن أخرى في أنحاء البلاد.
وتناثرت في أرضية الميدان قطع حجارة وشظايا زجاج وحطام حواجز للشرطة وعدد قليل من السيارات المحترقة.
لكن المقر الرئيسي للحزب الوطني الديمقراطي الحاكم في مصر كان المبنى الوحيد الذي تندلع فيه النيران على مقربة من الميدان. ويطل المبنى على نهر النيل ولا يفصله عن وسط ميدان التحرير سوى مجمع المتحف المصري الذي انتشرت قوات للجيش حوله وبداخله.
وقال شهود إن المحتجين نهبوا محتويات المجمع الذي يضم مقر الحزب الحاكم وبينها أثاث وملفات ورقية قبل أن يضرموا فيه النيران.
وخلال احتجاجات أمس الجمعة أصبحت مقار الحزب الحاكم في العديد من المدن هدفا لغضب المحتجين الذين اقتحموها أو أضرموا فيها النيران.
وخلال جولة ثلاثة صحفيين ومصور من رويترز في شوارع وسط القاهرة قبيل الفجر كانت مشاهد الحطام ورائحة الدخان أمرا مألوفا. وانتشر شبان يحملون العصي في الشوارع، استوقف بعضهم سيارة رويترز ثم سمحوا لها بالمرور بعدما علموا أنها تقل صحفيين. ووقف بعض الرجال بعصيهم أمام متاجر لحمايتها بعدما انسحبت قوات الشرطة.
وخلال الجولة التي شملت وسط القاهرة وأحد شوارع حي شبرا وشارع جامعة الدول العربية بحي المهندسين في الجيزة التي يفصلها نهر النيل عن وسط العاصمة لم تكن هناك مشاهد أعمال سلب ونهب.
وذكر شاهد عيان أن تدميرا واسعا حدث في شارع شهاب المتفرع من شارع جامعة الدول العربية. وقال شاهد آخر إن شارع الهرم السياحي شهد دمارا كبيرا لفنادق وملاه ليلية ومتاجر ومسرح الزعيم الذي تعرض عليه مسرحيات الفنان الكوميدي عادل امام.
وفي شارع الجلاء كان حريق يندلع في أحد طوابق مجمع المحاكم دون جهود لإخماده.
وفي شارع جامعة الدول العربية استوقفت ثلاث سيارات مدنية سيارة أجرة كانت تحمل فوقها ما يبدو أنه صندوق من الورق المقوى لثلاجة براد. وأجبر قائدو السيارات سائق سيارة الأجرة على الخروج وطرحوه أرضا وهم ينهرونه ويسألونه عن مصدر حمولة سيارته. وقرب نهاية الشارع من ناحية حي بولاق الدكرور الشعبي تردد صوت إطلاق أعيرة نارية، كانت مركبتان للجيش تتحركان باتجاه صوت إطلاق الأعيرة النارية.
وفي ميدان التحرير كان عشرات المحتجين يتناثرون في أنحاء الميدان يتبادلون الأحاديث فيما بينهم ويختلطون مع جنود الجيش الذي أمر مبارك بنشره لدعم الشرطة. وأبدى جنود الجيش استعدادا أكبر للتواصل مع المحتجين والتسامح معهم بعد أربعة أيام من الاحتجاجات العنيفة.
وقال مبارك في كلمة عبر التلفزيون بعد انتصاف الليلة الماضية إنه طلب من الحكومة تقديم استقالتها وتعهد بمواصلة الاصلاح السياسي والاقتصادي في البلاد ومراعاة مصالح الفقراء.
وأمر مبارك في وقت سابق بفرض حظر ليلي للتجول في القاهرة والسويس والاسكندرية.
لكن قوات الجيش في ميدان التحرير كانت تتسامح مع وجود عشرات المحتجين قبيل الفجر. وسدت مركبات الجيش المدخل الى شارع القصر العيني المؤدي لمبنى
البرلمان ورئاسة الوزراء.
ونفى المحتجون الذين كان بعضهم يحمل العصي مشاركتهم في أي أعمال سلب ونهب. وقال محتج نحن خريجو جامعات نريد فرصة عمل وهذه بلدنا نخاف عليها.
وأضاف "الحكومة يشيعون أننا نقوم بهذه الأعمال "السلب، والنهب" لكن لا يمكن أن نقوم بالبلطجة والنهب".

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق