القاهرة /الفتح /قال أهالي سيدي بشر بالإسكندرية أن بلطجية يحاصرون منازلهم ويقتحمونها ويقومون بعمليات سلب ونهب مطالبين الجيش بحمايتهم من البلطجية.
وأوضحت وسائل إعلام عربية أن محافظات مصر تعيش الآن حالة انفلات أمني واسع وعمليات هجوم وسلب على المنازل والممتلكات الخاصة مشيرين إلى أن عمليات تخريب وسرقة طالت المتحف المصري ومستشفى سرطان الأطفال إضافة إلى اعتداء على نساء بالاغتصاب في بيوتهن بمصر.
فيما قال التلفزيون المصري انه تم اعتقال عدد من عناصر الإخوان المسلمين بتهم السلب والنهب وترويع المواطنين.
إلى ذلك نفى مصدر رسمي بالسفارة المصرية بلندن وجود جمال وعلاء مبارك في بريطانيا كما نقلت قناة الجزيرة القطرية.
فيما أفاد سكان في بعض أحياء الأثرياء المسورة في ضواحي العاصمة المصرية أن عربات للجيش نشرت لحمايتهم بعد ان سمعوا أصوات أعيرة نارية وأنباء وقوع حوادث نهب في شتى أنحاء البلاد، اليوم السبت 29-1-2011.
ومساء، أعلن متحدث باسم وزارة الدفاع المصرية أن الجيش يدعو المصريين للتقيد بحظر التجول، محذراً من أن الدولة ستتعامل بحزم مع المخالفين.
وقال شهود عيان، تحدثوا في اتصالات مباشرة مع "العربية" إن حرائق اشعلت في شتى انحاء العاصمة ونشرت عربات الجيش ايضا لحماية الفنادق الفاخرة. وشكت متصلة من عدم وجود أي فرد أمن في منطقة المهندسين وشارع شبرا. وتحدثت عن "عصابات منظمة ومسلحون يهددون أهالي المهندسين بالقتل إذا غادروا منازلهم"، مطالبة الجيش بحماية الشعب في مختلف المناطق.
ذبح شرطي
وسبق أن نقل شهود عيان أن محتجين ذبحوا شرطياً أمام قسم شرطة السويس في مدينة السويس. وقال شاهد في اتصال هاتفي مع رويترز إن المحتجين ترصدوا للشرطي حتى خروجه من قسم الشرطة وذبحوه وتركوا جثته في الشارع. واضاف أن المحتجين قالوا إن الشرطي كان متورطا في تعذيب مواطنين وأنهم انتقموا منه لذلك.
وقال شاهد آخر في اتصال هاتفي مع رويترز إن محتجين أشعلوا النار في أربعة معارض سيارات يملكها رجل أعمال. وأضاف أنهم يتهمون رجل اعمال المقرب من السلطات في المدينة بأنه وأولاده قتلوا ستة من المشاركين في احتجاجات الغضب التي اندلعت يوم الثلاثاء مطالبة بإنهاء حكم الرئيس حسني مبارك.
وكان أهالي قتلى ضحايا الاحتجاجات حملوا جثث ذويهم التي تسلموها من المشرحة، وساروا بها في مظاهرة بشوارع السويس.
من جهة أخرى، دعا الجيش المصري المواطنين إلى "حماية أنفسهم" بحبسب ما ذكر في بيان، محذراً من أن كل من ينتهك حظر التجول المفروض، "سيعرض نفسه للخطر". وقد مددت السلطات قرار حظر التجول في القاهرة الكبرى والاسكندرية والسويس، ليصبح من الرابعة عصراً حتى الثامنة صباحاً، بعدما كانت بين السادسة مساء والسابعة صباحاً، بحسب ما نقل التلفزيون المصري.
وجاء قرار التمديد على وقع الاحتجاجات المتواصلة منذ 5 أيام في مختلف المحافظات المصرية، والتي أسفرت عن عدد كبير من الضحايا، بلغ أكثر من 74 قتيلاً ومئات الجرحى، بحسب تقارير طبية ومستشفيات وشهود عيان.
ووردت أنباء عن سقوط نحو 68 قتيلاً في القاهرة والسويس والاسكندرية في احتجاجات أمس الجمعة، التي سميت "جمعة الغضب".
وأوضحت وسائل إعلام عربية أن محافظات مصر تعيش الآن حالة انفلات أمني واسع وعمليات هجوم وسلب على المنازل والممتلكات الخاصة مشيرين إلى أن عمليات تخريب وسرقة طالت المتحف المصري ومستشفى سرطان الأطفال إضافة إلى اعتداء على نساء بالاغتصاب في بيوتهن بمصر.
فيما قال التلفزيون المصري انه تم اعتقال عدد من عناصر الإخوان المسلمين بتهم السلب والنهب وترويع المواطنين.
إلى ذلك نفى مصدر رسمي بالسفارة المصرية بلندن وجود جمال وعلاء مبارك في بريطانيا كما نقلت قناة الجزيرة القطرية.
فيما أفاد سكان في بعض أحياء الأثرياء المسورة في ضواحي العاصمة المصرية أن عربات للجيش نشرت لحمايتهم بعد ان سمعوا أصوات أعيرة نارية وأنباء وقوع حوادث نهب في شتى أنحاء البلاد، اليوم السبت 29-1-2011.
ومساء، أعلن متحدث باسم وزارة الدفاع المصرية أن الجيش يدعو المصريين للتقيد بحظر التجول، محذراً من أن الدولة ستتعامل بحزم مع المخالفين.
وقال شهود عيان، تحدثوا في اتصالات مباشرة مع "العربية" إن حرائق اشعلت في شتى انحاء العاصمة ونشرت عربات الجيش ايضا لحماية الفنادق الفاخرة. وشكت متصلة من عدم وجود أي فرد أمن في منطقة المهندسين وشارع شبرا. وتحدثت عن "عصابات منظمة ومسلحون يهددون أهالي المهندسين بالقتل إذا غادروا منازلهم"، مطالبة الجيش بحماية الشعب في مختلف المناطق.
ذبح شرطي
وسبق أن نقل شهود عيان أن محتجين ذبحوا شرطياً أمام قسم شرطة السويس في مدينة السويس. وقال شاهد في اتصال هاتفي مع رويترز إن المحتجين ترصدوا للشرطي حتى خروجه من قسم الشرطة وذبحوه وتركوا جثته في الشارع. واضاف أن المحتجين قالوا إن الشرطي كان متورطا في تعذيب مواطنين وأنهم انتقموا منه لذلك.
وقال شاهد آخر في اتصال هاتفي مع رويترز إن محتجين أشعلوا النار في أربعة معارض سيارات يملكها رجل أعمال. وأضاف أنهم يتهمون رجل اعمال المقرب من السلطات في المدينة بأنه وأولاده قتلوا ستة من المشاركين في احتجاجات الغضب التي اندلعت يوم الثلاثاء مطالبة بإنهاء حكم الرئيس حسني مبارك.
وكان أهالي قتلى ضحايا الاحتجاجات حملوا جثث ذويهم التي تسلموها من المشرحة، وساروا بها في مظاهرة بشوارع السويس.
من جهة أخرى، دعا الجيش المصري المواطنين إلى "حماية أنفسهم" بحبسب ما ذكر في بيان، محذراً من أن كل من ينتهك حظر التجول المفروض، "سيعرض نفسه للخطر". وقد مددت السلطات قرار حظر التجول في القاهرة الكبرى والاسكندرية والسويس، ليصبح من الرابعة عصراً حتى الثامنة صباحاً، بعدما كانت بين السادسة مساء والسابعة صباحاً، بحسب ما نقل التلفزيون المصري.
وجاء قرار التمديد على وقع الاحتجاجات المتواصلة منذ 5 أيام في مختلف المحافظات المصرية، والتي أسفرت عن عدد كبير من الضحايا، بلغ أكثر من 74 قتيلاً ومئات الجرحى، بحسب تقارير طبية ومستشفيات وشهود عيان.
ووردت أنباء عن سقوط نحو 68 قتيلاً في القاهرة والسويس والاسكندرية في احتجاجات أمس الجمعة، التي سميت "جمعة الغضب".

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق