القدس / الفتح /نقل موقع صحيفة يديعوت أحرونوت اليوم تقديرات للجيش الإسرائيلي تشير لإمكانية اندلاع الحرب الواسعة على قطاع غزة في أي وقت، وأن هذا الهدوء مؤقت وبمثابة استراحة.
وبحسب الموقع فقد شهد يوم امس الاحد اطلاق لبعض القذائف والصواريخ بشكل متقطع، والذي توقف عند ساعات المساء حتى صباح اليوم لاعطاء الفرصة للتفاهمات بوقف اطلاق النار والعودة الى الهدوء في محيط قطاع غزة، وهذا الهدوء وفقا لتقديرات ضباط في الجيش الاسرائيلي مؤقت وقابل للانفجار في أي لحظة
.
واضاف الموقع انه في اعقاب اطلاق صواريخ 'جراد' قبل شهر على مدينتي بئر السبع واسدود، والذي كان هو الاول منذ انتهاء الحرب الاخيرة على قطاع غزة، بدأ الجيش الاسرائيلي استعداداته للدخول في مواجهة عسكرية واسعة خاصة ان قوة الردع العسكري الاسرائيلي تراجعت قليلا خلال الشهور الاخيرة، وكذلك استعداد حركة حماس من خلال تهريب مزيد من الاسلحة والتدريب، وقد جاء اطلاق صاروخ مضاد للدروع على حافلة لطلاب المدارس فرصة لإظهار مدى دينماكية الجيش الإسرائيلي، وكذلك قدرته على الرد السريع والقاسي والأهداف المختلفة التي يستطيع ضربها، وبنفس الوقت إيصال الرسائل الواضحة لحركة حماس واختيار الوقت المناسب للتوقف.
واشار الموقع ان حركة حماس وفقا لادعاءات ضباط في الجيش قد تلقى خلال الايام الماضية ضربات قاسية، وادركت كذلك قدرة الجيش الاسرائيلي واستعداده للقيام بعملية عسكرية واسعة تلحق الضرر الكبير بها، ومع ذلك فان العملية العسكرية الواسعة قد تأجلت لوقت من الزمن، لان حركة حماس لازالت تسعى للقيام بعمليات عسكرية محددة وتقوم بتسليح نفسها استعدادا لهذه المواجهة، وقد تكون العملية القادمة من حركة حماس خاصة اذا كانت نتائجها مؤلمة على الجيش الاسرائيلي السبب في الدخول في عملية واسعة في قطاع غزة.
وانتظارا لهذا المتغير فان الجبهة الجنوبية وفقا للعديد من المؤشرات تتجه نحو التهدئة، ويستطيع سكان إسرائيل في المدن والبلدات الجنوبية العودة لحياتهم الطبيعية مع استمرار وجود الخوف والحذر لإمكانية اندلاع المواجهة من جديد.
من جهة أخرى انتقدت فصائل فلسطينية في قطاع غزة موقف حركة حماس وتفردها في اتخاذ القرار بخصوص التهدئة مع إسرائيل.
وقال عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية جميل مِزْهِر لصوت فلسطين ان قرار التصعيد او التهدئة لا يجب ان يُرهن بموقف فصيل او طرف معين كما تفعل حماس باتخاذ القرار بشكل منفرد.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق