شبكة الفتح الإعلامية

الأحد، 30 يناير 2011

الأحمد: موقف القيادة لن يتغير رغم حملة 'الجزيرة'

رام الله /الفتح /  قال عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، ورئيس كتلتها البرلمانية، إن قناة الجزيرة منذ تأسيسها، تسعى لتحقيق أجندة حددها من يقف وراءها، وهي جزء من سياسة الفوضى الخلاقة، خلط الأوراق وخلق الفتن.

وبين الأحمد، في مؤتمر صحفي بمقر المجلس التشريعي في رام الله اليوم الأحد، أن 'الوثائق' التي حصلت عليها الجزيرة ليست سوى أوراق فقط للأرشيف، مؤكدا أن موقف القيادة الفلسطينية ثابت ولن يتغير ولن يستطيع أحد هز موقفها، مشيرا إلى أن ذلك بات واضحا من خلال ردود الفعل بين فئة المثقفين والإعلاميين العرب.


وأشار إلى أن الجزيرة اختارت هذا التوقيت من أجل ممارسة الضغط على القيادة الفلسطينية وهي تتوجه إلى مجلس الأمن والمجتمع الدولي والمؤسسات الدولية، قائلا: 'يبدو أن محركي الجزيرة حاولوا بعد فشلهم في الضغط على القيادة بألا تتوجه إلى مجلس الأمن، اللجوء إلى أسلوب خلط الأوراق لعل القيادة تتقاعس وتأخذ خط الدفاع عن نفسها.

وأكد أن التحام الشعب بقيادته كما ظهر في المقالات في الصحف الفلسطينية والتعليقات ومواقف القوى الفلسطينية كلها، إضافة إلى المسيرات والمظاهرات التي عبر فيها الشعب عن تأييده للقيادة، يدل على فشل محاولة خلق الفتن في الساحة الفلسطينية.

وفي إطار آخر، قال الأحمد إنه في اجتماع سابق مع الجبهة الشعبية تم نقاش كيفية تطوير منظمة التحرير حتى في ظل غياب حماس، ودعوة الفصائل الفلسطينية في اجتماع سيعقد يوم غد الإثنين من أجل مناقشة كافة القضايا، ومنها الانتخابات المحلية، التي تؤيد حركة فتح إجراءها في الوقت الذي تحدده الحكومة، وأيضا علينا دراسة إمكانية إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية حتى في ظل الانقسام.

وفي تعليقه على الأحداث في مصر، قال: نحن لا يحق لنا أن نتدخل في شؤون أي أحد، كما نرفض تدخل الآخرين في شؤوننا، نحن نحترم إرادة القوى السياسة والشعب في مصر، معربا عن أمله بعودة الاستقرار والأمن إلى مصر.

وأدان الأحمد كل محاولات التخريب الممنهج التي تتم في هذه الأحداث، مؤكدا أن القضية الفلسطينية لها مكانة في قلوب المصريين، وهم أكثر الشعوب التي قدمت التضحيات من أجل الدفاع عن فلسطين.

وأضاف بان القيادة الفلسطينية تتابع التطورات في مصر عن كثب مؤكدا ان القيادة لا تخشى من تبعات الأحداث في مصر على الساحة الفلسطينية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق