القدس / الفتح /شرعت قوّات الإحتلال، صباح اليوم، بهدم مبنى فندق شيبرد في حي الشيخ جرّاح في القدس المحتلة.
وإعتبر ديمتري دلياني، عضو المجلس الثوري لحركة فتح ' أن عملية هدم فندق الشيبرد في حي الشيخ جرّاح بالقدس إنتهاكاً جديداً للحقوق الشخصية والوطنية والتاريخية للشعب الفلسطيني '.
وأكد دلياني ' أن مشروعاً إستيطانياً إستعمارياً سيقام، بحسب مخططات دولة الإحتلال، في موقع الفندق بدعم مالي من المليونير الأمريكي/ أرفينغ مسكوفيتش بحيث يضم 20 وحدة إستيطانية إستعمارية في المرحلة الأولى و 70 أخرى في المرحلة الثانية '.
وأضاف ' أن هذا المشروع الإستيطاني جزء من الطوق الإستيطاني الإستعماري حول البلدة القديمة من الجهة الشمالية والذي تخطط له ما تسمّى بـ ( بلدية القدس ) من خلال وصل المنازل المخطط الإستيلاء عليها في الشطر الغربي والشرقي لحي الشيخ جرّاح ومنطقة كرم المفتي وأرض السمّار وصولاً إلى الجامعة العبرية '.
وشدّد دلياني ' أن مواصلة تنفيذ المشروع الإستيطاني الإستعماري في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 67 وخاصة في مدينة القدس هو دليل على إصرار حكومة اليمين المتطرّف في دولة الإحتلال على تحدّي المجتمع الدولي والقوانين والمواثيق الدولية '.
وقال دلياني ' أن دولة الإحتلال وضعت يدها على الفندق والأرض المحيطة به من خلال القانون الجائر المسمّى بقانون أملاك الغائبين ومن ثم سرّبته إلى مؤسسة عطيرات كوهانيم الإستيطانية التي قامت بدورها ببيعه للمليونير اليودي الأمريكي أرفينغ مسكوفيتش المعروف بتبرعاته السخية لجهات متطرّفة تنتهك حقوق الشعب الفلسطيني '.
وأكد دلياني ' أن تبرعات مسكوفيتش تأتي من مدخولات صالات لعبة البينغو التي يديرها في الولايات المتحدة الامريكية وأن هذه التبرعات تعتبر تبرعات قابلة للإنتقاص من الضرائب المفروضة عليه بحسب القانون الأمريكي، مما يشجعه على تقديم المزيد من هذه التبرعات التي تشكل عنصراً أساسياً من عمل اجرامي يتم بموجبه انتهاك الحقوق الفلسطينية في القدس المحتلة '.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق