شبكة الفتح الإعلامية

الأحد، 9 يناير 2011

حكومة الانقلاب تُلزم أطباء الخدمة العسكرية بالعمل معها

غزة / الفتح / قامت ملشيا حماس منذ شهر باستدعاء عدد من أطباء الخدمات العسكرية في غزة ، و توجه الفريق إلي مقر الأمن الداخلي 'مجمع أبو خضرة' حيث قاموا في الاستفسار عن سبب الاستدعاء ، و كان الرد 'قد قرر مجلس وزراء حكومة الانقلاب 'حماس'  عودة 41 طبيب من نخبة الأطباء العسكريين، لتشغيل مستشفي بلسم وعبسان العسكري ،وأن القرار فرض علينا' .

وأشار أحد الأطباء أنه عندما قاموا برفض القرار القصري  ابلغوهم  في اعاده التفكير مرة أخري والعودة بعد يومين لاستكمال التحقيق  وهذا جاء بعد الاهانة اللفظية والجسدية التي قد تعرضوا لها.

وأشار الفريق أنهم قاموا  بإبلاغ قيادتهم ووضعهم في الصورة القابعة في الساحة الغزية،وكانت التعليمات بمنع دوامهم في جميع المستشفيات ماعدا الهلال الأحمر والصحة والمؤسسات الغير حكومية .
حيث أقدم الفريق بعد مضي يومين بالتوجه مرة ثانية إلي مقر الأمن الداخلي ويضيف لنا أحد الأطباء بعد أن انتظروا ساعتين تم مقابلتهم  تدريجيا ،وفي هذه الأثناء عرض عليهم الفريق القرار المرفق أعلاه  ، مما أغضبهم كثيرا ،وهذا ماجعلهم  يتهمونهم في التخابر مع رام الله ، وتم تهديدهم  باستمرار التواصل مع قيادتهم ، وفصل  أولادهم من المدارس ومنعنا من السفر وإغلاق عيادتهم الخاصة ناهيك عن الاستدعاءات المستمرة .

أكد لنا الفريق رفضهم التوقيع علي تعهد الدوام مما أقبعهم داخل السجن حتى الليل، حيث تم الإفراج عنهم بسبب عمليات الإخلاءات التي كانت آنذاك ،مع  العودة في الصباح .

كما وضح الأطباء أن الأمر هذا قد تكرر عدة مرات وبقسوة وتهديد يزداد مع كل مقابلة، وعند توجهم لتنفيذ الاستدعاء المتكرر يقول أحدهم'تفاجئنا بمجيء المباحث الطبية والنيابة ومقابلتنا كل منا على انفراد وعرضوا علينا قائمة بالاتهامات وهي :
1-         عدم تنفيذ قرار الحكومة والإصرار على عصيانهم
2-         عمل اجتماعات للأطباء وهي ممنوعة منعا باتا .
3-         تحريض الأطباء على عدم الدوام وبالتالي عدم إطاعة أوامر الحكومة

مضيفا'كما عرضوا قرار الاعتقال والسجن وتم كتابة محضر تحقيق شمل العديد من الأسئلة الموجهة والجارحة لنا  مشككين في وطنيتنا ، وبعد ذلك تم نقلنا  إلى مجمع الجوازات وهناك وضعونا  في السجن ،وأجبرونا التوقيع  على أوراق تفيد وجوب دوامنا معهم ،وبعد المغرب تم الافراج لدوام معهما في صباح اليوم التالي  بأنصار أو مستشفى بلسم العسكري '.

يستطرد 'في اليوم التالي جاءت سيارة الإسعاف وأخذت قسما منا إلى مستشفى بلسم ولكننا بقينا دقائق وخرجنا من الباب الأخر وقد تكرر هذا الأمر مرتين ولا نعرف إلى متى سيدوم هذا الوضع أما اللذين لم يذهبوا إلى المستشفى فقد أرسل لهم الأمن الداخلي استدعاءات بالحضور لهم مرة أخرى يوم 2/1/2011 .

وقد ناشد فريق الأطباء المكون من 29 طبيب ،السيد العميد د.'خلـيـل النقيب 'ومدير عام الخدمات الطبية العسكرية ،جميع المسئولين المعنيين بأمرهم واضعين رسالتهم بين السطور التالية...
نحن جميع أطباء الخدمات الطبية ألعسكريه الموقعين أدناه إننا مازلنا نقاوم وسنصمد في وجه هذه الهجمة الشعواء ضدنا ونرجو منكم دعمنا ومساعدتنا وعدم تصديق الإشاعات التي تصدرها ذيول حماس أو الطابور الخامس بأننا قد انهرنا أو انهزمنا  وأننا على العهد مهما حدث ونرجو أن لا تطول هذه الأزمة .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق