القاهرة / الفتح /تفيد الأنباء الواردة من مصر أن تدهوراً آخر طرأ على الأوضاع الاقتصادية في هذا البلد على خلفية موجة الغليان الأخيرة.
ولا تزال البنوك مغلقة منذ 3 أيام ونفدت النقود في العديد من أجهزة الصرف الآلي.
كما ترفض العديد من المحال التجارية التعامل ببطاقات الائتمان وتطالب الزبائن بتسديد حساباتهم نقداً.
كما أغلقت العديد من محطات الوقود وذلك على الرغم من دعوة الغرفة التجارية في القاهرة إلى أصحابها بفتحها.
من جهة أخرى أعلنت السلطات المصرية أن هناك ما فيه الكفاية من مواد غذائية وحبوب لتلبية احتياجات السكان حتى شهر يونيو حزيران المقبل
فيما يواصل مئات الآلاف من المتظاهرين الاحتشاد في ميدان التحرير تمهيدا لإجراء ما أسمته قوى المعارضة المصرية بالمظاهرة المليونية وأفادت قناة الجزيرة ظهر اليوم ان عدد المحتشدين اجتاز المليونين فيما ذكرت قناة (العربية) ان عددهم يقدر بمئات الآلاف. وقد غص الميدان بالجماهير الحاشدة وبدأت الشوارع المؤدية إلى ميدان التحرير تزدحم هي الأخرى بالمتظاهرين.
وكانت السلطات المصرية قد أغلقت كل الطرق المؤدية إلى القاهرة من المحافظات المجاورة، كما أوقفت كل خدمات السكك الحديد والحافلات لمنع المتظاهرين من التوجه إلى العاصمة. وأفيد انه تم قطع إرسال شبكات الهاتف المحمول في منطقة ميدان التحرير فيما أطلقت (جوجل) خدمة تسمح للمصريين ببث رسائل الى (تويتر) عبر هاتف أرضي.
وقامت طائرات من الجيش بإلقاء منشورات تدعو إلى الحفاظ على الأمن والنظام. وحذر الجيش المصري أي شخص لا ينتمي له من ارتداء الزي العسكري. (ويأتي ذلك في أعقاب ورود أنباء عن نهب متاجر تبيع الزي العسكري في مصر.) وأفاد مراسل الجزيرة ان الشرطة العسكرية نصبت اسلاكا شائكة حول مقر الرئيس مبارك بمصر الجديدة.
وأفيد بعد ظهر اليوم ان 250 ألف شخص تظاهروا في وسط مدينة العريش بعد ان منعوا من الوصول الى القاهرة.
وافاد مراسل التلفزيون المصري في السويس ان وحدات الجيش المصري تمكنت من اعتقال 50 اثيوبيا من ضمن ثلاثئمة شخص من مثيري الشغب ومن مرتكبي أعمال التخريب .وأضاف ان الاثيوبيين دخلوا مصر بطرق غير شرعية وأكدت القوات المسلحة ان ليس لهم الصفة الشرعية في مصر وتم القبض عليهم وبحوزتهم بعض الأسلحة والذخائر / وأضاف ان من بين المعتقلين يوجد اردني وسوداني و - 32 اريتريا والباقي من المصريين.
ومن ناحية أخرى دعا شيخ الأزهر إلى الاستجابة لدعوة الحوار انحيازا لمصلحة الوطن ومرضاة الله.
وعلمت البي بي سي ان آلاف الشباب المتظاهرين في ميدان التحرير أصدروا بيانا فوضوا بموجبه الدكتور أحمد زويل، العالم الفيزيائي الحائز على جائزة نوبل، بتشكيل لجنة من الحكماء غير السياسيين ليكونوا حلقة الوصل بين المتظاهرين والحكومة، على ان يكون التفاوض حول إعلان مبارك عدم ترشحه للفترة الرئاسية القادمة وتعديل الدستور للسماح بانتخابات حرة ونزيهة وحل مجلسي الشعب والشورى وتسليم رموز الفساد حسب البيان للجيش تمهيدا لمحاكمتهم وان يقدم تقريرا عن اختفاء الأمن والشرطة.
وذكر التلفزيون المصري بعد ظهر اليوم ان وزير الداخلية الجديد اللواء محمود وجدي عقد اجتماعا مع كبار مساعديه اكد خلاله على ضرورة استعادة الامن والاستقرار. وطالب وجدي مساعديه بتنفيذ توجيهات الرئيس مبارك بعودة الامن في اسرع وقت وان يشعر كل مواطن بالتواجد الامني المشرف والفعال بالشارع المصري. وشدد على ضرورة ان تكون الشرطة في خدمة الشعب داعيا الى فرض الاستقرار والتعامل مع المواطنين وتفعيل حصولها على الخدمات الامنية
ولا تزال البنوك مغلقة منذ 3 أيام ونفدت النقود في العديد من أجهزة الصرف الآلي.
كما ترفض العديد من المحال التجارية التعامل ببطاقات الائتمان وتطالب الزبائن بتسديد حساباتهم نقداً.
كما أغلقت العديد من محطات الوقود وذلك على الرغم من دعوة الغرفة التجارية في القاهرة إلى أصحابها بفتحها.
من جهة أخرى أعلنت السلطات المصرية أن هناك ما فيه الكفاية من مواد غذائية وحبوب لتلبية احتياجات السكان حتى شهر يونيو حزيران المقبل
فيما يواصل مئات الآلاف من المتظاهرين الاحتشاد في ميدان التحرير تمهيدا لإجراء ما أسمته قوى المعارضة المصرية بالمظاهرة المليونية وأفادت قناة الجزيرة ظهر اليوم ان عدد المحتشدين اجتاز المليونين فيما ذكرت قناة (العربية) ان عددهم يقدر بمئات الآلاف. وقد غص الميدان بالجماهير الحاشدة وبدأت الشوارع المؤدية إلى ميدان التحرير تزدحم هي الأخرى بالمتظاهرين.
وكانت السلطات المصرية قد أغلقت كل الطرق المؤدية إلى القاهرة من المحافظات المجاورة، كما أوقفت كل خدمات السكك الحديد والحافلات لمنع المتظاهرين من التوجه إلى العاصمة. وأفيد انه تم قطع إرسال شبكات الهاتف المحمول في منطقة ميدان التحرير فيما أطلقت (جوجل) خدمة تسمح للمصريين ببث رسائل الى (تويتر) عبر هاتف أرضي.
وقامت طائرات من الجيش بإلقاء منشورات تدعو إلى الحفاظ على الأمن والنظام. وحذر الجيش المصري أي شخص لا ينتمي له من ارتداء الزي العسكري. (ويأتي ذلك في أعقاب ورود أنباء عن نهب متاجر تبيع الزي العسكري في مصر.) وأفاد مراسل الجزيرة ان الشرطة العسكرية نصبت اسلاكا شائكة حول مقر الرئيس مبارك بمصر الجديدة.
وأفيد بعد ظهر اليوم ان 250 ألف شخص تظاهروا في وسط مدينة العريش بعد ان منعوا من الوصول الى القاهرة.
وافاد مراسل التلفزيون المصري في السويس ان وحدات الجيش المصري تمكنت من اعتقال 50 اثيوبيا من ضمن ثلاثئمة شخص من مثيري الشغب ومن مرتكبي أعمال التخريب .وأضاف ان الاثيوبيين دخلوا مصر بطرق غير شرعية وأكدت القوات المسلحة ان ليس لهم الصفة الشرعية في مصر وتم القبض عليهم وبحوزتهم بعض الأسلحة والذخائر / وأضاف ان من بين المعتقلين يوجد اردني وسوداني و - 32 اريتريا والباقي من المصريين.
ومن ناحية أخرى دعا شيخ الأزهر إلى الاستجابة لدعوة الحوار انحيازا لمصلحة الوطن ومرضاة الله.
وعلمت البي بي سي ان آلاف الشباب المتظاهرين في ميدان التحرير أصدروا بيانا فوضوا بموجبه الدكتور أحمد زويل، العالم الفيزيائي الحائز على جائزة نوبل، بتشكيل لجنة من الحكماء غير السياسيين ليكونوا حلقة الوصل بين المتظاهرين والحكومة، على ان يكون التفاوض حول إعلان مبارك عدم ترشحه للفترة الرئاسية القادمة وتعديل الدستور للسماح بانتخابات حرة ونزيهة وحل مجلسي الشعب والشورى وتسليم رموز الفساد حسب البيان للجيش تمهيدا لمحاكمتهم وان يقدم تقريرا عن اختفاء الأمن والشرطة.
وذكر التلفزيون المصري بعد ظهر اليوم ان وزير الداخلية الجديد اللواء محمود وجدي عقد اجتماعا مع كبار مساعديه اكد خلاله على ضرورة استعادة الامن والاستقرار. وطالب وجدي مساعديه بتنفيذ توجيهات الرئيس مبارك بعودة الامن في اسرع وقت وان يشعر كل مواطن بالتواجد الامني المشرف والفعال بالشارع المصري. وشدد على ضرورة ان تكون الشرطة في خدمة الشعب داعيا الى فرض الاستقرار والتعامل مع المواطنين وتفعيل حصولها على الخدمات الامنية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق