رام الله/ الفتح/ استنكرت الأحزاب والفعاليات الوطنية، والمؤسسات الحقوقية، اليوم الجمعة، جريمة قتل المتضامن الإيطالي فيتوريو أريغوني، في قطاع غزة، بعد خطفه من قبل جماعة سلفية.
واعتبرت حركة التحرير الوطني الفلسطيني 'فتح'، قتل المتضامن الإيطالي فيتوريو اريغوني جريمة إرهابية وعملا خيانيا يخدم أعداء شعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة، ويمس مباشرة بسمعة وصورة شعبنا كشعب متحضر مناضل، يسعى لنيل حريته وبناء مجتمع ديمقراطي حر متنور.
وأكد أحمد عساف المتحدث باسم الحركة في بيان صدر عن مفوضية الإعلام والثقافة، أن هذا النوع من الجرائم دخيل على الشعب الفلسطيني، مشددا على أن احترام قيمة الإنسان وكرامته تشكل جوهر القيم الأخلاقية الناظمة لسلوكيات شعبنا.
وقال عساف: إن الجريمة خروج على أعرافنا وتقاليدنا العربية الإنسانية، فشعبنا يحترم ويقدر كل إنسان اختار العيش معنا، وآمن بعدالة قضيتنا، وناضل من أجل حريتنا، واريغوني كان من أبرز أصدقاء شعبنا الفلسطيني ومن المتضامنين الذين نادوا بالحرية لفلسطين.
وحذر من استغلال قوى اقليمية وجماعات متطرفة ومتشددة لحالة فوضى السلاح، وفقدان النظام والقانون في قطاع غزة في ظل السيطرة الكاملة لحماس عليه، وتهيئة جيوب في القطاع كبيئة لخلابا إرهابية تضرب المصالح العليا لشعبنا الفلسطيني في المناسبات والتحولات الحساسة.
بدورها، استنكرت الجبهة العربية الفلسطينية جريمة قتل المتضامن الدولي الصحفي الإيطالي 'فيتوريو أريغوني'، أحد أصدقاء شعبنا الفلسطيني، والناشط في حركة التضامن الدولية، معتبرة أن هذا الفعل الآثم والجبان خارج عن كل تقاليد وأعراف شعبنا، وللمبادئ الوطنية ولتعاليم ديننا الإسلامي الحنيف، وسابقة خطيرة تسيء إلى نضال شعبنا ضد الاحتلال.
وأضافت الجبهة في بيان لها، أن الاعتداء على المتضامنين الدوليين وقتلهم إنما ينسجم مع الأفعال الصهيونية التي قتلتهم في عرض البحر في سفينة مرمرة التركية، ويتساوق مع مخططات الاحتلال لمنع تعاظم حركة التأييد الدولية لنضال شعبنا ورفضها لسياسات الاحتلال العدوانية.
وتابعت: إننا ونحن نتقدم بأصدق مشاعر المواساة لذويه وللحكومة وللشعب الايطالي، وإلى أصدقائه ورفاقه في حركة التضامن الدولية، والى عموم شعبنا الفلسطيني، فإننا نجدد رفض شعبنا واستنكاره لهذه الجريمة، مؤكدين اعتزازنا وتقديرنا لكل المتضامنين الدوليين الذين يشاطروننا المعاناة ويواجهون بجانبنا جرائم الاحتلال وعدوانه المتواصل على شعبنا.
من جهتها، أدانت الجبهة الديمقراطية بشدة مقتل المتضامن الإيطالي اليساري 'فيتوريو أريغوني'، وتنظر بخطورة شديدة لهذه الحادثة من قبل مجموعة مسلحة في غزة، الذي يعمل في إطار حركة التضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، لينقل معاناة شعبنا للعالم أجمع عبر كتاباته في جريدة مانيفستو اليسارية الإيطالية.
ورأت الجبهة في بيان لها، أن اختطاف وقتل المتضامن الإيطالي تشكل إساءة خطيرة لنضال وكفاح شعبنا، الذي يناضل من أجل الحرية والاستقلال، والانعتاق من نير وظلم الاحتلال.
وأشارت إلى أن هذا الحادث يمس بشكل خطير بحركة التضامن الواسعة، سواء على الصعيد الرسمي أو الأهلي، التي تمكن خلالها شعبنا من اكتساب تعاطف الملايين من الأحرار في مختلف دول العالم، خاصة من أولئك الذين آمنوا بعدالة قضيتنا الوطنية في مواجهة الغطرسة الإسرائيلية.
وشددت الجبهة على أن هذا العمل المدان غريب عن عادات وتقاليد وثقافة شعبنا البطل، ومناف لتعاليم الدين الإسلامي وأخلاقه السمحة، مذكرة بأن شعبنا بكافة فصائله وقواه رحب دائما بأحرار العالم الذين وقفوا ولازالوا إلى جانبه لإيمانهم بعدالة قضيته.
وطالبت حماس بسرعة التحرك والعمل على القبض على المجرمين القتلة، وتقديم الجناة للعدالة، مؤكدة وجوب ضمان حرية الإعلام والعمل الصحافي، وأمن وسلامة الصحافيين والمتضامنين الدوليين بغض النظر عن جنسياتهم.
كما طالبت الجبهة بضرورة الإسراع في إنهاء الانقسام، الذي وفر بيئة ومناخ لمثل هذه المجموعات، والعمل على استعادة الوحدة الوطنية لمجابهة الاحتلال الإسرائيلي.
كما وأدانت جبهة النضال الشعبي قتل المتضامن الدولي 'فيتورية أريغوني'، أحد نشطاء حركة التضامن الدولية في غزة، الذي ترك بلاده إيطاليا وجاء لدعم ومساندة شعبنا في نضاله المشروع ضد الاحتلال الإسرائيلي.
وقالت الجبهة في بيان لها، إن عملية القتل الجبانة للمتضامن الدولي أريغوني لا تمت بصلة للأعراف والتقاليد الوطنية والمبادئ الأخلاقية والإنسانية، ولا تعبر من قريب ولا من بعيد عن أي حس وطني مسؤول.
وطالبت بمحاسبة كل المتورطين في تلك الجريمة البشعة، داعية إلى الوحدة ورص الصف لمواجهة التحديات والمخاطر التي تواجه شعبنا وقضيته الوطنية.
وأعلنت حركة الجهاد الإسلامي عن إدانتها الشديدة لجريمة قتل الصحفي والمتضامن الإيطالي 'فيتوريو أريغوني'، الذي اختطف وقتل بطريقة خارجة عن قيمنا الدينية والوطنية.
وقالت الحركة في بيان لها، إن هذه الجريمة البشعة مساس خطير بشعبنا، وإن مرتكبيها قدموا خدمة للاحتلال الذي يواصل تحريضه على شعبنا المرابط، ويسعى جاهدا للتأثير على قافلة 'أسطول الحرية 2'، وعلى حركة التضامن مع قضيتنا العادلة والإفلات من العزلة التي يواجهها.
وطالبت الحركة بالتعامل بحزم مع مرتكبي هذه الجريمة والقصاص منهم، مؤكدة أن محاولة إلباس هذه الجريمة بأي شكل من الأشكال لتيارات دينية أمر غير مقبول، ويخدم مصالح المعادين لشعبنا وديننا وأمتنا، فديننا الإسلامي وشريعتنا السمحاء براء من هذه الأعمال التي نهى عنها الله عز وجل ورسوله الكريم صلى الله عليه وسلم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق